منتديات متجر العلوم | Market 3oloum forums
......................
................................

مرحباً بكم زورانا الكرام الأفاضل الطيبين ...

-: في :-

||| منتديات متجر العلوم - Market 3oloum forums |||

... تشرفنا بزيارتكم للمنتدى ...

...(( كما يسعدنا ويسرنا إنظمامكم معنا ))...


نتمنى لكم وقت ممتع بالمنتدى , والإستفادة منه

إدارة المنتدى
................................
......................
.........
.


منتديات متجر العلوم | عربي | English | إسلاميات | تعارف | أخبار | معلومات | فوائد | صحة | تسالي | رياضة | كمبيوتر | جوالات | تكنلوجيا | منوعات

 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بسم الله ما شاء الله تبارك الله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
أنشط الأعضاء أفضل الأعضاء مواضيع رائعة مواضيع حصرية
A9ALI المتألق [ رواية ] حَديقَة النّبِي و آلهَة الأرْض ... [ كود ] حصري وضع صورة أعلى و ...
قريباً ... helped الله يلعن جدفك..هل تعلم ... كود حصري وجديد الإعلانات النصية ...
قريباً ... حلوة المبسم آيات من القرأن الكريم لكل ... [ كود ] حصري هنا تطوير التقييم ...



شاطر | 
 

 نماذج لتحدي الإعاقة ، حكايات وحكايات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A9ALI
..[ رتبتي بالمنتدى ]..
[ عُضُوْ مُطَوِّرْ ]

..[ رتبتي بالمنتدى ]..[ عُضُوْ مُطَوِّرْ ]
avatar

ذكر
• موطنيـﮯ .::|| YEMEN-DOAN ||::.
• نظام التشغيل Windows 7
• مســاهمــــــــاتيے • مســاهمــــــــاتيے : 826
• نقـــــــــــــــــــاطيے • نقـــــــــــــــــــاطيے : 3516
• سمعتــــــــــــــــــيے • سمعتــــــــــــــــــيے : 24
• عمــــــــــــــــــــريے • عمــــــــــــــــــــريے : 27
• تاريخ تسجيليے 14/10/2013


مُساهمةموضوع: نماذج لتحدي الإعاقة ، حكايات وحكايات   الجمعة يونيو 20, 2014 7:35 pm

نماذج واقعية لمتحدو الأعاقة .. نماذج تثبت ان الاعاقة ليست بدنية
نماذج لم تتوقف طويلا أمام ابتلاءات القدر، ولم تمنعها نظرات
الشفقة تارة أو الإحباط تارة أخرى من أن تتحدى فقد البصر
وشلل الأطراف وبتر الذراعين،
وتكون شيئا مضيئا وأملا يمشي على الأرض لكل من
تسلل اليأس إلى قلبه.


1 - لضمور ذراعيه منع من دخول الاذاعة ..
فأصبح كبير مذيعى «القرآن الكريم»
رضا عبد السلام



قدم عشرات البرامج التاريخية.. أبرزها «مساجد لها تاريخ»
و«قطوف من السيرة» و«مع الصحابة».. ثم أهدى رسالة إلى العالم
بـ«وبشر الصابرين» لتكون صكاً للتعامل مع الحياة

لم يبرح الحلم قلبه، إيمانه بقدراته وثقته بتوفيق الله أعاناه على
مناورة الحياة وتحويل كل ضائقة إلى إنجاز، لم يرفض الاعتراف
بإعاقته بل أقر بأنها سر الإبداع فى رحلته.

لحظات من الانتظار، الأب ينتظر البشرى بقدوم ابنٍ يكون سنداً له
فى كبره ويأخذ نصيبه من الأحلام، الفرحة والزغاريد تنقلب إلى صمت،
حيث يفاجأ الجميع بولادة طفل يعانى من ضمورٍ تام فى ذراعيه،
فما كان من الأب المكلوم إلا أن صلى ركعتين شكراً لله،
وما كان ليتوقع أن هذا الطفل المبتلى سيكون يوماً «رضا عبدالسلام،
كبير المذيعين بإذاعة القرآن الكريم».

عام يمر على ولادة الطفل، ومبشرات ذكائه تتزايد، الطفل يزحف على
رجليه وما تبقى من ذراعيه الضامرتين، تفاعله مع الحياة يزداد
شيئاً فشيئاً «لدرجة إنهم كانوا بيعتبرونى أشقى عيل فى العيلة كلها»،
فيصر أبوه على معاملته ككل إخوته ويلحقه، وهو فى سن الرابعة،
بالمدرسة ليبدأ رحلة تعليمه.

«وده هيتعلم ازاى وإيده مقطوعة؟!»، أول كلمات خرجت من فم
ناظر المدرسة الابتدائية التى تقدم لها «رضا» لتكون أول سطرٍ
فى أوراق اعتماد قصة تحديه،
لم يتوقف والده كثيراً عند سؤال يحمل نهاية مستقبل طفلٍ
فى قرى الأرياف ظن الكثيرون أن مساعدة أبيه فى العمل
أنفع له من العلم،
فعلّمه أن يضع القلم بين أصابع قدمه ويصيغ الحروف بخطٍ لا يكاد
يفرق عن نصوع الورقة البيضاء شيئاً،
ولكن فطرة طفلٍ صغير استوعب إعاقته حملت حل المشكلة:
«مسكت القلم وحطيته بين سنانى واتحكمت فيه بكل قوتى،
وبدأت أكتب،
وانا فى تانية ابتدائى كنت أحسن خط فى زمايلى كلهم».

يكبر الطفل والأحلام تراوده، يتجاوز «رضا» المرحلة الإعدادية ثم يتخطى
الثانوية «بمجموع 86%»، ويلتحق بكلية الحقوق فيلفت إليه

كل الأنظار ويحقق المركز الثالث على دفعته
فيضيع أمله فى التعيين معيداً بالكلية،
فيستبدل به حلم الانضمام إلى الإذاعة بسرعة البرق:
«طلبت من الراحل عبدالوهاب مطاوع إنه يوصلنى بالإذاعى
فهمى عمر عشان يجربونى،
وكان أول كلمة قالهالى أول ما شافنى:
إنت جاى تعمل إيه؟ رديت بثقة: عايز أبقى مذيع».

الترقب يسود المشهد، صفوة من جهابذة الإذاعة يتبارون فى اختبار قدراته،
يسمع الشاب صدى صوته متألقاً يضوى:
«إذاعة القرآن الكريم من القاهرة»،
إلا أن النقاب ينكشف عن نتيجة أعلنت إطلاق صافرة إنذار بداية
المعركة: «لما دخلت امتحان الإذاعة حسيت إن فيه حاجة مش كويسة
بتترتب لى، رغم إن الأساتذة اللى دربونى قبل الامتحان كانوا
متوقعين إنى هاتقبل مافيش كلام، لكن فوجئت بإنى إتعينت
فى إذاعة وسط الدلتا الإقليمية».

عام ونصف العام يجهز فيها «رضا» كل أسلحته لخوض حربٍ
مع من سرقوا حلمه،
يحصل على دورات فى الإلقاء الإذاعى،
وشهادات إجادة فى اللغة العربية، حتى حانت لحظة المواجهة:
«لما دخلت للإذاعى عبدالفتاح البلك، رئيس لجنة امتحان المذيعين،
وقررت إنى أبطل كل حججهم، مسكت القلم فى بقى وكتبت،
وكنت لابس جاكت قلعته ولبسته تانى، وكان فيه باب جامد ما يتفتحش
بسهولة قمت وفتحته،
لقيته بيقولّى: هتمتحن زى أى حد».

النتيجة تظهر بـ«قبول رضا عبدالسلام حسن مذيعاً للهواء
بإذاعة القرآن الكريم»، فينقلب العبء إلى سكينة،
وينقلب ضيق الصدر بالظلم إلى شعور بلذة الانتصار على الظالمين.

لم تنته رسالة الإذاعى رضا عبدالسلام عند تحديه لإعاقته،
ولكنه أراد أن يوصلها، لتكون صكاً للتعامل مع الحياة،
ومن هنا أتت له فكرة برنامج «وبشر الصابرين»، الذى ظل يقدمه
لأكثر من 10 أعوام: «مش صحيح إن الإنسان يرفض الاعتراف بإعاقته،
لكن يوقن إن عنده إمكانيات تتيح له إنه يستعيض عنها
بحاجات كتير يحقق بيها ذاته».

قدم «عبدالسلام» عشرات البرامج التاريخية بإذاعة القرآن الكريم،
حتى صار كبير مذيعى إذاعة القرآن الكريم،
ليصبح نموذجاً حياً للإرادة الصادقة التى تجسد حب الحياة ببلائها،
وتحدى النفس حين تخور قواها.


2 - من فاقد للبصر إلى بطل عالمي في الكاراتيه
صبرى عطية

حصل على الحزام الأسود ويواصل مشواره.. وخاض دورة
جعلته مدرباً للعبة
.. ويؤكد: «اللى عايز يحقق حاجة مايقفش عند وضع معين»

وقف منتصب القامة على بساطه المربع، يوجه أذنه صوب خصمه
فيرصد حركته ويحدد مكانه ليفاجئه بضربة مباغتة،
يطلق إحساسه ليستشعر الهواء المنبعث من حركة يد
منافسه فيتفادى ضربته.. «صبرى عطية»،
أول فاقد للبصر يحترف لعبة «الكاراتيه»،
ويحصل على العديد من البطولات بأقل الإمكانيات.

«الموضوع كله إنى كنت بهزر مع الكابتن وقلت له:
ماينفعش ألعب كاراتيه؟»!
من مزحة عابرة هدفها السخرية من واقع أليم إلى حقيقة
تشهد عليها الأسماع والأبصار،
بدأ «صبرى» ممارسة الكاراتيه منذ أكثر من 10 سنوات،

ولم يعبأ بتحذيرات أمه:
«إنت بتخاف حد يضربك، إزاى هتلعب وانت مش شايف؟»،
وحوّل كلمات المجاملة المستمرة من مدربه إلى ثقة كاملة
دفعته إلى الاعتماد عليه فى البطولات.

ساعات طويلة من التمارين الشاقة، وتدريبات لا تعرف الهوادة،
أهلت «صبرى» للحصول على الحزام الأسود فى الكاراتيه بعد
تخطيه لعدة درجات: «فى الأول كانوا بيدونى الدرجات شفقة
عشان إعاقتى، لكنى طلبت من الكابتن إنى أتعرض
على لجنة من الخبراء وهما يقيمونى،
وعديت الحزام البنى والبرتقالى ووصلت للحزام الأسود،
ولسه هكمل عشان أوصل لآخر درجة فيه».

«الكاتة»، هى ما ساعدت «صبرى» على تحديد اتجاهات
الخصم بعناية والقدرة على مواجهته دون رؤيته:
«الكاتة دى عملية اقتتال وهمية، باتخيل إن قدامى حد
وباقعد أضرب فيه،
وليها مجموعة حركات معينة بطريقة واتجاهات محددة».

أكثر من 15 ميدالية ذهبية حصل عليها «صبرى» منذ بدايته،
كان أبرزها حصوله على بطولة الجمهورية للمعاقين
عامى 2009 و2012، وحصوله على العديد من البطولات على
مستوى محافظة الجيزة ومنطقة 6 أكتوبر:
«فى البطولات دى كنت باكسب ناس مبصرين مش بس
عندهم إعاقة، حتى الكابتن بتاعى نجحت إنى أكسبه».

«صبرى»، الذى فقد بصره فى سن الرابعة والحاصل على ليسانس
اللغة العربية من جامعة الأزهر،
رأى أن يتخذ لنفسه طريقاً آخر غير التدريس أو العمل بمجال دراسته:
«لأنى كان نفسى أنجح فى حاجة جديدة ماحدش عملها قبل كده،
وأثبت أن الكفيف يقدر يعمل أى حاجة بس الفرصة تيجى».

لم يتوقف حلم الشاب الكفيف عند تحقيق شىء فريد لم يسبقه
إليه أمثاله، بل يطمح إلى الوصول للعالمية وتمثيل مصر
ورفع علمها عالياً:
«أكتر حاجة نفسى فيها إنهم يضموا الكاراتيه للأولمبياد،
عشان مصر تفخر بإن عندها كفيف جاب لها ميدالية،

الحكاية لم تنته، من لاعبٍ أذهل الجميع بحركاته وسرعة بديهته
إلى مدرب ينضم إلى كتيبة معلمى اللعبة،
حيث حصل «صبرى» على دورة تتيح له تدريب الناشئين الجدد
فى لعبة الكاراتيه:
«اللى عايز يحقق حاجة مايقفش عند وضع معين،
ودايماً يطور من نفسه،
وحلمه هيتحقق طول ما هو حطه قدام عينه».


3 -أستاذة الجامعة التى تحدت «شلل الأطفال» بالعلم والرياضة
د. جهاد إبراهيم


حصلت على بطولات عديدة فى السباحة آخرها «كأس مصر»..
وتحلم بإنشاء مركز عالمى للتنمية البشرية والطاقة
لمساعدة البشر حول العالم

«يولد النجاح فى أصعب مراحل الفشل، وما أجمل أن تقف
صلباً بعد أن تشعر بآلام السقوط»،
كلمات قالتها الدكتورة جهاد إبراهيم التى استطاعت أن
تتحدى إصابتها بشلل الأطفال وهى فى عامها الأول،
وتصبح أحد النماذج المضيئة فى المجتمع وإحدى بطلات
رياضة تحتاج أكثر ما تحتاج إلى الحركة.

تروى جهاد إبراهيم أن إصابتها بشلل الأطفال، التى أثرت
على قدميها ومنعتها من المشى،
جاءت نتيجة خطأ طبى أثناء تلقيها إحدى جرع التطعيم،
وتقول إن أسرتها استقبلت الموقف برضا تام
ومحاولات أن تكون تلك الطفلة هى أنبغ أطفال العائلة:
«كان أول سؤال بييجى فى دماغى هو انا ليه مش
زى أى طفلة باقدر أمشى؟
لكن أمى كانت بتجاوبنى بكل بساطة وفطرة:
عشان ربنا بيحبك واختارك».

تقول «جهاد» إن أصعب اللحظات التى مرت بها فى طفولتها
حينما كانت تستشعر نبضات قلب والدتها السريعة
وعدم قدرتها على التنفس أثناء حمل ابنتها لمسافة
كبيرة من البيت إلى المدرسة لعدم وجود كرسى
متحرك تعتمد عليه ابنة السنوات الخمس للذهاب
إلى مدرستها، ولكن مفاجأة من أحد أقاربها قلبت
الحال رأساً على عقب:
«لما قريب والدتى جابلى كرسى متحرك حسيت إنى ممكن
أنطلق وأريح أمى وما احسش بوجع عليها وهى بتشيلنى».

تفوقها فى دراستها وثناء أساتذتها عليها لم يكونا كافيين
لحمايتها من آلام نفسية تقبع فى داخلها عند دخول أستاذ
أو موجه جديد إلى الفصل، الطلاب جميعهم يندفعون
للوقوف وهى ساكنة فى مكانها مستقرة:
«لما كان المدرس بيشوفنى كده كان بيسألنى: إنتى نايمة
؟ طيب ممكن تروّحى لو حاسة إن النهارده أجازة.
فيرد حد من زمايلى: معلش أصلها معاقة»،
كلمة كانت تزيدها قوة وطاقة وقدرة على إثبات عجز
نظرة الآخرين إليها، فما إن تداعب هذه الكلمة أذنها حتى
تبهر هذا الوافد الجديد بإجابتها عن أسئلته
وتميزها من بين كل زملائها.

تفقد ابنة الشرقية أغلى أحلامها فى الحياة بأن تكون طبيبة
وتتخصص فى مرض شلل الأطفال لتتمكن من معالجة
نفسها أولاً، حيث تحصل فى الثانوية العامة على مجموع
لم يؤهلها إلى التشبث بأول خيوط الحلم،
فتقدمت إلى كلية التربية جامعة عين شمس فقوبلت بالرفض
لكونها غير لائقة طبياً، فما كان منها إلا أن نسجت خيوط حلمٍ
جديد تعلقت به، وبدأت فى تنفيذ خطواته:
«قررت إنى أدخل كلية آداب بنات قسم اجتماع،
والجامعة اللى رفضتنى طالبة قلت لازم أكون فيها حاجة».

تعجز الشابة العشرينية فى البداية عن حضور العديد من
المحاضرات لعدم استطاعتها الصعود إلى الأدوار العالية
حيث مدرجات الدراسة،
تجلس بحديقة الكلية منتظرة عناية الله،
يقرب الفصل الدراسى الأول على الانتهاء دون أن تتمكن من
تحصيل أى مما تدرسه، تقترب من مرحلة الانهيار
فيأتى طوق النجاة: «فوجئت بالمشرفة اللى بتحط الجداول
جاية لحد عندى وبتسألنى عن ظروفى،
ولما حكيت لها قررت إنها تنقل كل محاضراتى للدور الأرضى
عشان أقدر أحضر زى زمايلى»،
وكانت النتيجة أن تصدرت «جهاد» ترتيب دفعتها خلال السنوات
الأربع وتخرجت فى كلية البنات ليتم تعيينها على الفور معيدة بها.

«النجاح يولد النجاح».. الشعار الذى اتخذته «جهاد» حين عزمت
أن تقاوم إعاقتها وأن تبدأ فى مرحلة الثورة على
كرسيها المتحرك وأن تستخدم قدميها المشلولتين
فى المشى: «عملت 8 عمليات فى رجلى، وبدأت أعمل

جلسات علاج طبيعى، لحد ما شافتنى خبيرة ألمانية
وقالت إن جسمى حلو جداً ينفع فى السباحة».

حصلت «جهاد» على العديد من البطولات المحلية فى السباحة
كان آخرها بطولة كأس مصر،
وتحلم خلال الفترة المقبلة بـ«إنى أكون أول امرأة معاقة
تعبر المانش»،
ولم تكتفِ بالنبوغ رياضياً بل استكملت رحلتها الدراسية حيث
حصلت على العديد من الدورات التدريبية فى
مجال التنمية البشرية وحصلت على شهادة الماجستير
فى علم الاجتماع من جامعة عين شمس،
ثم ما لبثت أن حصلت على الدكتوراه من نفس الجامعة فى
موضوع «الأوضاع المعيشية للفقراء فى ظل نظام الخصخصة».

تحلم الدكتورة جهاد إبراهيم بإنشاء مركز عالمى للتنمية
البشرية والطاقة لمساعدة كل أبناء البشر حول العالم،
وتقول إنها تدين بالفضل فى النجاح الذى حققته لوالدتها
ووالدها الذى حفّظها القرآن،


4 - إصابة أقعدته على كرسى متحرك..
فـ«نحت الصخر»
أيمن فرغلى


تعرض لحادث تسبب له فى كسر بالعمود الفقرى،
وجعله طيلة الوقت لا يبرح كرسيه المتحرك،
إلا أنه قرر أن يأخذ لنفسه مكاناً داخل المجتمع ويثبت أن
الإعاقة الحقيقية تكمن فى العجز عن التفكير والإبداع،
لا فى العجز عن الحركة. أيمن فرغلى.. شاب استطاع
أن يكون أحد أشهر الفنانين التشكيليين فى مصر،
وقدم عشرات اللوحات الفنية عن الحضارة الفرعونية
القديمة والريف المصرى من خلال النحت على أحجار الصخور.

لم يتأثر «أيمن»، 30 عاماً، بالحادث الذى تعرض له وهو

ابن 17، بل قرر أن يكمل حياته بشكل طبيعى،
وأن يستغل عشقه للرسم والفن التشكيلى
فى إخراج شىء جديد لمجتمعه،
فبدأ رحلته مع الفن التشكيلى بعد عامين من الحادث:
«أكتر إنسان شجعنى على الرسم هو المهندس محمد حجاج،
مصور الفوتوغرافيا، وكنت باتعلم منه الرسم على أصوله،
وساعدنى كتير أنمى موهبتى اللى كانت عندى من صغرى.
وقررت إنى ألف الأزميل بقماشة عشان أعرف (أملكه)
بإيدى وعشان سنه ما يجرحنيش».

بداية «أيمن»، الذى يرفض أن يصفه أحد بالمعاق،
مع الرسم بعد الحادث لم تكن سهلة، فكان أول ما واجهه
هو القدرة على الإمساك بالقلم:
«بعد الحادثة بقت إيدى عاملة زى إيد الأطفال،
وما كنتش باقدر أفتحها، وعشان أقدر أرسم بقيت أمسك
القلم باعافر عشان أحطه فى إيدى لحد ما بدأت أرسم،
وعملت أول معرض فنى سنة 99،
وكان رد فعل الناس عليه طيب جداً».

يؤكد «أيمن»، الحاصل على دبلوم تجارة، أن سبب اختياره
لفكرة النحت على الصخور هو رغبته فى عدم التوقف
عند مرحلة معينة،
والتعبير عن قضايا مجتمعه ومشكلاته والظروف المحيطة به
وبأمثاله من ذوى الاحتياجات الخاصة:
«الحلم كان فى دماغى دايماً، وكان لازم الرسم يبقى
خطوة توصلنى للنحت على الصخور،
ومش بس كنت عايز أعبر عن المجتمع،
لكن كنت عايز أفكر الناس بجمال الحضارة المصرية
وجمال الريف والطبيعة المصرية».

«هو انت هتعرف تمسك الصاروخ ولّا الأزميل؟
إزاى هتتحرك وسط الصخور والحجارة وانت
قاعد على كرسى متحرك؟»..
كثير من كلمات الإحباط واجهته من كل المحيطين به،
حين أفصح عن نيته بالعمل فى النحت على الصخور
ورسم لوحاته الفنية من أحجاره،
إلا أن رأيه كان «إن الموضوع أبسط من كده بكتير،
الحكاية كلها إنى اتفاعلت مع المكان،
واعتبرت إن انا وأدواتى كيان واحد، وما خفتش من الحركة
بالكرسى المتحرك فى وسط الصخور الصلبة،
لإن دى اللى هتخلينى أبدع فى فنى».

لم يتوقف حلم «أيمن» عند كونه أحد أشهر الفنانين التشكيليين
حالياً، بل يطمح فى أن يكون «صاحب شركة برمجيات كبيرة»،
حيث حصل «أيمن» على شهادة فى الكمبيوتر من
أحد المعاهد الخاصة، وعمل فى تخطيط برامج الكمبيوت
ر والتصميم إلى جانب عمله بالنحت.

يحلم أيمن فرغلى، فى ختام حديثه، بأن يشارك فى بناء
حضارة لوطنه ومجتمعه، ويوجه رسالة إلى كل أبناء
وطنه بالإصرار على تحقيق الطموح، وعدم التوقف
عند المصاعب: «واللى حاسس إنه قد حلمه أكيد هيحققه».






إذا كنت لا تصدق إلا إنساناً لاعيب فيه ،،، فلا تصدق نفسك أبداً ...  

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نماذج لتحدي الإعاقة ، حكايات وحكايات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متجر العلوم | Market 3oloum forums :: • منتديات متجر العلوم العامة - Market 3oloum Public Forums • :: • قسم الأمل لذوي الإحتياجات الخاصة - Special Needs •-
انتقل الى: