منتديات متجر العلوم | Market 3oloum forums
......................
................................

مرحباً بكم زورانا الكرام الأفاضل الطيبين ...

-: في :-

||| منتديات متجر العلوم - Market 3oloum forums |||

... تشرفنا بزيارتكم للمنتدى ...

...(( كما يسعدنا ويسرنا إنظمامكم معنا ))...


نتمنى لكم وقت ممتع بالمنتدى , والإستفادة منه

إدارة المنتدى
................................
......................
.........
.


منتديات متجر العلوم | عربي | English | إسلاميات | تعارف | أخبار | معلومات | فوائد | صحة | تسالي | رياضة | كمبيوتر | جوالات | تكنلوجيا | منوعات

 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بسم الله ما شاء الله تبارك الله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
أنشط الأعضاء أفضل الأعضاء مواضيع رائعة مواضيع حصرية
A9ALI المتألق [ رواية ] حَديقَة النّبِي و آلهَة الأرْض ... [ كود ] حصري وضع صورة أعلى و ...
قريباً ... helped الله يلعن جدفك..هل تعلم ... كود حصري وجديد الإعلانات النصية ...
قريباً ... حلوة المبسم آيات من القرأن الكريم لكل ... [ كود ] حصري هنا تطوير التقييم ...



شاطر | 
 

 ما جاء فى فضائل فاتحة الكتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A9ALI
..[ رتبتي بالمنتدى ]..
[ عُضُوْ مُطَوِّرْ ]

..[ رتبتي بالمنتدى ]..[ عُضُوْ مُطَوِّرْ ]


ذكر
• موطنيـﮯ .::|| YEMEN-DOAN ||::.
• نظام التشغيل Windows 7
• مســاهمــــــــاتيے • مســاهمــــــــاتيے : 826
• نقـــــــــــــــــــاطيے • نقـــــــــــــــــــاطيے : 3392
• سمعتــــــــــــــــــيے • سمعتــــــــــــــــــيے : 24
• عمــــــــــــــــــــريے • عمــــــــــــــــــــريے : 27
• تاريخ تسجيليے 14/10/2013


مُساهمةموضوع: ما جاء فى فضائل فاتحة الكتاب   الأربعاء مايو 21, 2014 3:16 am

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداجٌ، فهي خداج غير تمام))
.قال: قلت يا أبا هريرة، إني أحيانًا أكون وراء الإمام. قال: ابن الفارسي فاقرأها في نفسك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل.
يقوم العبد فيقول: {الحمد لله رب العالمين}.
فيقول الله: حمدني عبدي.
فيقول: {الرحمن الرحيم}.
فيقول الله: أثنى علي عبدي.
فيقول: {مالك يوم الدين}.
فيقول الله: مجدني عبدي.
وهذا لي وبيني وبين عبدي:
{إياك نعبد وإياك نستعين}.
وآخر السورة لعبدي، ولعبدي ما سأل. يقول:
{اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم. ولا الضالين}.

وعن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)).
وفي رواية: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن)).
قلت: هذا حديث صحيح متفق على صحته، خرجه البخاري، ومسلم والنسائي.

وعنه عن عبادة بن الصامت أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن فصاعدًا)).

وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ولعبدي ما سأل.
يقوم العبد فيقول: {الحمد لله رب العالمين}.
فيقول الله: حمدني عبدي.
ويقول العبد: {الرحمن الرحيم}.
فيقول الله: أثنى علي عبدي.
ويقول العبد: {مالك يوم الدين}.
فيقول الله تعالى: مجدني عبدي.
ويقول العبد:
{إياك نعبد وإياك نستعين}.
فيقول الله تعالى: هذه بيني وبين عبدي أولها لي وآخرها لعبدي، ولعبدي ما سأل.
ويقول العبد: {اهدنا الصراط المستقيم}.. .. إلى آخرها.
فيقول الله عز وجل: ((هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)).
قلت: وخرجه أبو جعفر الطبري من طرق كثيرة عن أبي هريرة أيضًا بغير هذا اللفظ

وعن أبي السائب مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداجٌ، هي خداجٌ، هي خداجٌ غير تمام))
فقلت: يا أبا هريرة، إني أحيانًا أكون وراء الإمام. فغمز ذراعي وقال:
اقرأ بها يا فارسي في نفسك؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((قال الله: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا.
يقول العبد: {الحمد لله رب العالمين}.
يقول الله: حمدني عبدي.
يقول العبد: {الرحمن الرحيم}.
يقول الله: أثنى علي عبدي.
يقول العبد: {مالك يوم الدين}.
يقول الله: مجدني عبدي، وهذه الآية بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل.
يقول العبد: {اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم. ولا الضالين}.
فهؤلاء لعبدي، ولعبدي ما سأل)).

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداجٌ، فهي خداجٌ، فهي خداجٌ)).. الحديث وفيه: ((فإذا قال: {مالك يوم الدين}.
قال الله: مجدني عبدي أو قال: فوض إلي عبدي)).

وعن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((أيما رجل صلى صلاة بغير قراءةٍ فهي خداجٌ غير تمام)). قال:
قلت: إني لا أستطيع أن أقرأ مع الإمام، قال: اقرأ في نفسك؛ فإن الله عز وجل قال:
((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي فأولها لي، وأوسطها بيني وبين عبدي، وآخرها لعبدي، وله ما سأل:
{الحمد لله رب العالمين}.
قال: حمدني عبدي.
قال: {الرحمن الرحيم}.
قال: أثنى علي عبدي.
قال: {مالك يوم الدين}.
قال: مجدني عبدي. فهذا لي:
قال: {إياك نعبد وإياك نستعين}.
قال: أخلص العبادة لي. واستعانني عليها، وهذا بيني وبين عبدي وله ما سأل.
قال: {اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم. ولا الضالين}.
فهذا له، وله ما سأل)).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((أفضل القرآن: {الحمد لله رب العالمين})).

وقال عليه السلام: ((أم القرآن ثلثا الحكمة)).

وعن مكحول قال: أم القرآن: قراءة، ومسألة، ودعاء

وعن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
((إن الله أوحى إليه فيما منَّ به عليه: إني أعطيتك فاتحة الكتاب من كنوز عرشي، ثم قسمتها بيني وبينك نصفين)).

وقال أبو سعيد الخدري: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((فاتحة الكتاب شفاء من كل سم)).

وعن عبد الملك بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فاتحة الكتاب فيها شفاءٌ، من كل داءٍ)).

وعن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أبي بن كعب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((يا أبي)) وهو يصلي، فالتفت إليه ولم يجبه، وصلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
السلام عليك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((وعليك السلام، ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟)) فقال:
يا رسول الله إني كنت في الصلاة، قال: ((أفلم تجد فيما يوحى إلي أن:
{استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.
قال: بلى، ولا أعود - إن شاء الله. قال
: ((تحب أن أعلمك سورةً لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها؟))
قلت: نعم يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((كيف تقرأ في الصلاة؟)) قال: فقرأت أم القرآن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها، وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته)).
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ عليه أبي بن كعبٍ أم القرآن فقال:
((والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها؛ إنها للسبع من المثاني))
أو قال: ((السبع المثاني والقرآن العظيم، الذي أعطيت)).

وعن ثابت، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ فنزل، ونزل رجلٌ إلى جانبه فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وقال:
((ألا أخبرك بأفضل القرآن؟)) قال: فتلا عليه: {الحمد لله رب العالمين}.

وعن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي
فناداه، فلم يجبه وهو يصلي، ثم انصرف أبي، فلحقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إني لأرجو أن لا أخرج من المسجد حتى تعلم سورةً ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها)).
قال أبي: فجعلت أبطئ، فلما دنونا من باب المسجد قلت: يا رسول الله، السورة التي وعدتني. قال:
((كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟)) فقرأت:
{الحمد لله رب العالمين} حتى ختمها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((هي هذه السورة، هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته)).

وعن العلاء بن عبد الرحمن أن أبا سعيد مولى عامر بن كريزٍ، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب وهو يصلي
فلما فرغ من صلاته لحقه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على يده، وهو يريد أن يخرج من باب المسجد، فقال:
((إني لأرجو أن لا أخرج من المسجد حتى تعلم سورةً ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها))
فقال أبي: فجعلت أبطئ في المشي رجاء ذلك، ثم قلت: يا رسول الله السورة التي وعدتني. قال:
((كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟)) قال: فقرأت عليه: {الحمد لله رب العالمين}
حتى أتيت على آخرها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((هي هذه السورة. وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيت)).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: {الحمد لله رب العالمين}.سبع آياتٍ، إحداهن: {بسم الله الرحمن الرحيم}.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: {الحمد لله رب العالمين}.سبع آياتٍ، إحداهن:
{بسم الله الرحمن الرحيم}.وهي ((السبع المثاني)). وهي ((أم الكتاب))، وهي ((فاتحة الكتاب)).

قال أبو بكر: إنما قيل لها: ((أم الكتاب)). لأنها تتقدم القرآن، وتؤمه، وما تقدم الشيء فقد أم ما بعده.

وقال ابن عباس: قيل لها: ((أم الكتاب)) لأن العلم توالد منها، وقيل لها: ((أم الكتاب)) لأنها تكرر في كل ركعة.

قال عبد الملك بن حبيب رحمه الله: المثاني كل سورة من القرآن لم تبلغ مائة آية

وعن أبي هريرة قال: قال النبي عليه السلام:
((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج غير تمام، ثلاث مرات)).

وعن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداجٌ غير تمام)).
قال: فقال له رجل: يا أبا هريرة، إني أكون أحيانًا وراء الإمام قال:
اقرأ بها في نفسك يا فارسي؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((قال الله تبارك وتعالى: قسمت هذه السورة بيني وبين عبدي، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل.
فإذا قال العبد: {بسم الله الرحمن الرحيم}.
قال الله: ذكرني عبدي..
وإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين}.
قال الله تبارك وتعالى: ((حمدني عبدي.. .. )) الحديث.
قلت: تفرد آدم بن أبي إياس بذكر:
{بسم الله الرحمن الرحيم}.في حديثه عن ابن سمعان، وآدم من شرط الشيخين، ومذهبهما أن الزيادة عندهما من الثقة مقبولة.

جاء في سنن النسائي وعنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: ((إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين}.
فقولوا: ((آمين))؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه))

وعن الحسن قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان)).

وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي الدرداء قال: قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ربما قمت فركعت ركعات لا أقرأ فيهن إلا بفاتحة الكتاب
أتجزئ ما لا تجزئ البقرة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((بخٍ بخٍ، فاتحة الكتاب تجزئ ما لا تجزئ البقرة وآل عمران، والنساء والمائدة، إذا لم يقرأ معهن بفاتحة الكتاب)).
فقال حذيفة: يا رسول الله، ربما قرأت البقرة وذواتها لا أقرأ معهن بفاتحة القرآن. فقال:
((إن فاتحة القرآن تجزئ ما لا يجزئ شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب وضعت في كفة الميزان، ووضع القرآن في كفة الميزان لرجحت فاتحة الكتاب سبع مرات)).

وعن إسماعيل بن رافع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((أم القرآن تجزئ عن غيرها، ولا يجزئ غيرها عنها)).

وعن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي. قال:
((ألم يقل الله تعالى: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم})).
ثم قال: ((ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد)) فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت:
يا رسول الله، إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة من القرآن، قال: (({الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته)).

وعن أبي نعيم وهب بن كيسان: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: من صلى ركعةً فلم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل، إلا وراء الإمام.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((من قرأ فاتحة الكتاب، فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وصحف إبراهيم وموسى وجميع الكتب التي أنزل الله على أنبيائه صلى الله عليهم أجمعين)).

وعن أبي سعيد بن المعلى قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي، فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيته، فقال:
((ما منعك أن تأتيني))؟ قلت: كنت أصلي. قال: ((ألم يقل الله تعالى: {استجيبوا لله وللرسول})).
قال: ((ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟))، فذهب ليخرج فذكرته، فقال:
(({الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته))

وعن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس عن قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعًا من المثاني}.
قال: هي أم القرآن استثناها الله تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم فدخرها لهم حتى أخرجها لهم، ولم يعطها أحدًا قبل أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
قال: سعيد بن جبير: ثم قرأها ابن عباس، وقرأ فيها: {بسم الله الرحمن الرحيم}.
قال سعيد: إن ابن عباس قال لهم: {بسم الله الرحمن الرحيم} آية من القرآن.

وعن معاوية بن صالح عن أبي فروة قال: نخر إبليس ثلاث نخرات، لما أخرج من الجنة وأهبط إلى الأرض، بعث الله إليه ملكًا فنزع عنه لباسه فنخر عند ذلك نخرة. ونخر نخرة ثانية حين بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم ، ونخر نخرة ثالثة حين أنزلت أم القرآن.

وعن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم. ولا الضالين}.
فقولوا: ((آمين)). فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)).

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قول الله عز وجل:
{ولقد آتيناك سبعًا من المثاني}؛ قال: هي فاتحة الكتاب.

قال عبد الملك بن حبيب: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((لو وضعت أم الكتاب في كفة الميزان ووضع سائر القرآن في الكفة الأخرى لرجحت أم القرآن))

وعن وهب بن منبه أنه قال: اشترى رجلٌ جاريةً أعجمية، فأصبحت فصيحة وهي تقول: يا سيدي، علمني أم القرآن. فقال لها المولى وكان مدنيًا: ويحك. أمسيت أعجمية وأصبحت فصيحة؟ قالت: نعم لرؤيا رأيتها البارحة. قال: ما رأيت؟ قالت: رأيت كأن الدنيا كلها قد اضطرمت نارًا، ورفع منها طريق مثل شراك النعل إلى الجنة، وكان موسى عليه السلام قد أقبل على الطريق، وحوله اليهود، فربما وقف والتفت إليهم، وقال: سوءةً لكم، فما أمرتكم أن تتهودوا. قال: فسقطوا يمينًا وشمالًا في النار، وقد مر موسى عليه السلام وحده حتى دخل الجنة، وأقبل على أثره عيسى عليه السلام، وحوله النصارى، فربما وقف والتفت إليهم، وقال: سوءةً لكم، أنا أمرتكم أن تتنصروا؟ فسقطوا يمينًا وشمالًا في النار، ومر عيسى وحده حتى دخل الجنة. ثم أقبل على أثره محمد صلى الله عليه وسلم وحوله أمته فربما وقف والتفت إليهم، فقال: أمرتكم أن توحدوا الله ربكم، وقد آمنتم، فلا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، فمرت أمته كلها حتى دخلوا الجنة، وبقيت أنا وامرأتان على باب الجنة. فقال الله تعالى: انظروا هل قرأتا أم القرآن؟ فسألهما خزنة الجنة: هل قرأتم سورة الحمد؟ قالتا: نعم. فقالوا: اقرءا فقرأتاها. قال رضوان: ادخلا الجنة. وقالوا لي: ألا تتعلمين أم القرآن؟ فعلمني يا مولاي أم القرآن.

وعن أبي أمامة عن أبي بن كعب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخصني بثواب القرآن فقال:
((نعم، أيما مسلمٍ قرأ فاتحة الكتاب، أعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن، وأعطي من الأجر كأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة)).

وعن ابن عباس قال: بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضًا من فوقه، فرفع جبريل بصره فقال:
هذا باب من السماء فتح لنا اليوم ولم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملكٌ. فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال:
أبشر بنورين اثنين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك، ((فاتحة الكتاب))، و((خواتيم سورة البقرة))؛ لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته.
متن الحديث لمسلم، ورواه النسائي بمعناه

وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، أنزلت عليك سبعًا، ثلاثًا لي، وثلاثًا لك، وواحدة بيني وبينك. فأما الثالثة اللاتي لي: فـ:
{الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين}.
وأما الواحدة التي بيني وبينك: فـ: {إياك نعبد وإياك نستعين}. منك العبادة ومني العون لك.
وأما الثلاثة اللاتي لك؛ فـ: {اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}.
فالمغضوب عليهم اليهود، {ولا الضالين} النصارى ضلت هداها)).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(({الحمد لله رب العالمين} أم الكتاب، وأم القرآن والسبع المثاني)).

وعن محمد بن كعب القرظي قال: فاتحة الكتاب سبع آيات بـ: {بسم الله الرحمن الرحيم}.

وعن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{الحمد لله رب العالمين} سبع آيات، أولها: {بسم الله الرحمن الرحيم}، وهي السبع المثاني، وهي فاتحة الكتاب، وأم القرآن)).

وعن ابن شهاب أنه كان يقول: من ترك: {بسم الله الرحمن الرحيم}؛ فقد ترك آيةً من كتاب الله تعالى.

وعن أبي سعيد بن المعلى: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلي فدعاه قال: فصليت، ثم أتيته. قال: ((ما منعك أن تجيبني؟ قال: كنت أصلي. قال:
((ألم يقل الله: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}، لأعلمنك أعظم سورة من -أو في- شك خالد -القرآن قبل أن أخرج من المسجد)).
قال: قلت: يا رسول الله، قولك. قال: {الحمد لله رب العالمين}، وهي السبع المثاني الذي أوتيت والقرآن العظيم)).

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قرأ عليه أبي بن كعب أم القرآن، فقال:
((والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع من المثاني –أو قال: السبع المثاني- والقرآن العظيم الذي أعطيت)).

وعن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أم القرآن ثلثا حكمة القرآن، و{قل هو الله أحدٌ} ثلث حكمة القرآن. فمن قرأها كلتيهما فقد أتم حكمة القرآن كلها)).

وعن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل))

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((إن الله تبارك وتعالى أعطاني السبع المثاني مكان التوراة، وأعطاني الطواسين مكان الزبور وفضلني بالحواميم والمفصل، ما قرأهن نبيٌ قبلي
وعن أبي المليح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أعطاني ربي فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة من كنزه الذي تحت عرشه. لم يعطها نبيٌ قبلي)).

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قرأ سورة الفاتحة فكأنما تصدق على جميع المؤمنين)).

وعن واثلة بن الأسقع الليثي قال: قال رسول الله:
((أعطيت مكان التوراة السبع الطول، وأعطيت مكان الإنجيل المئين، وأعطيت مكان الزبور المثاني، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش، لم يعطها نبي قبلي، وأعطاني ربي المفصل نافلة)). واللفظ لأبي ذر

وعن علي رضي الله عنه قال: لو شئت لأوقرت سبعين بعيرًا من تفسير فاتحة الكتاب

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من شيء أحب إلى الله تعالى من سورة الحمد)).

وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: {الحمد لله} شفاء من كل داء، وسم، وشر إلا الموت، وهي تعدل ربع القرآن)).

وعن أنس أنه قال: {الحمد لله رب العالمين} تفضل سائر الذكر بثلاثين حسنة.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لقي منكم الدجال فليقرأ عليه فاتحة الكتاب)).

وقال أبو الحسن علي بن عمر الحمامي رضي الله عنه: لما أنزل الله تعالى على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا}.قال عليه السلام لجبريل عليه السلام: ((يا أخي، أذكر الله ربي عز وجل ألف مرة في كل يوم؟ فقال له: يا محمد: إنما أنا سفير بينك وبين ربك، فقال له: يا أخي فأذكر ربي ألفي مرة في كل يوم؟ فقال له: يا محمد إنما أنا سفيرٌ بينك وبين ربك، وعرج إلى السماء ثم هبط إليه فقال له: يا رسول الله العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك: اذكرني على عدد ما خلقت وما أنا خالقه إلى يوم القيامة، اذكرني على عدد الرطب واليابس، اذكرني على عدد الحلو والحامض، فإن طال ذلك عليك وعلى أمتك فاعلم أني قد أنزلت مائة كتاب وأربعة كتب، وجمعت المائة كتاب والأربعة الكتب في الكتاب الذي أنزلته عليك، وخصصتك بسورة الحمد، لم أنزلها في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في كتاب. خصصتك بها؛ لأني حمدت نفسي بنفسي لنفسي في الأزل؛ إذ كنت أنا الشاهد ولا شاهد معي، فخصصت الحمد لنفسي، ثم سبق في علمي أن سوف أفترض حمدي على عبادي، وعلمت عجز عبادي عن أداء واجب حمدي، فتحملت حمد عبادي كلهم بنفسي لنفسي، ثم أنزلت عليك في محكم كتابي:
{ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم}.
يا محمد إذا وقف العبد بين يدي فقال: ((الله أكبر)) رفعت الحجاب فيما بيني وبينه، فإذا قال: {الحمد لله}، قلت: عبدي، من ذا الإله؟ فيقول:
{رب العالمين}. فأقول عبدي، من رب العالمين؟ فيقول:
{الرحمن الرحيم}، فأقول: عبدي، من {الرحمن الرحيم}؟ فيقول: {مالك يوم الدين}، فأقول: عبدي من ملك يوم الدين؟ فيقول:
{إياك نعبد وإياك نستعين}، فأقول: عبدي هذا لي، فهل من حاجة؟ فيقول: {اهدنا الصراط المستقيم}، فأقول: عبدي ما الصراط المستقيم؟ فيقول:
{صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}.
فإن قال: ((آمين)). قلت: عبدي، أكملت عليك نعمتي وبذلت لك عطيتي، وأنا رب العالمين.
يا محمد مثل الحمد كمثل رجل جمع عنده فضة ورام السفر بها فثقل عليه حملها، فباع الفضة واشترى ذهبًا، فثقل عليه حمله، فباع الذهب واشترى جوهرًا، فلما أراد السفر خف عليه حمله. كذلك الله
ربك يقول لك: جمعت لك الكتب المنزلة في القرآن، وجمعت القرآن في سورة الحمد.
يا محمد جعلت القرآن سبعة أسباع، وجعلت الحمد سبع آيات، جعلت كل آية من الحمد تعدل سبعًا من القرآن، فإذا أردت يا محمد أن تذكرني حقيقة ذكري، وتقدسني، وتعظمني حقيقة العظمة فاقرأ سورة
{الحمد لله رب العالمين} على حقيقتها، فعند ذلك قال صلى الله عليه وسلم: ((كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج، هي خداج، غير تمام)).

وقال مسلمة بن قاسم بن إبراهيم رحمه الله: أم الكتاب هي رأس القرآن وعماده وذروة سنامه، وفيها خمسة أسماء وهي الأسماء العظيمة القدر، الشريفة الأصل، ومن شرف هذه الأسماء وعظم قدرها أن جعلها الله في أم القرآن وجعلها مفتاحًا لها، وجعل الصلاة لا تقوم ولا تتم إلا بها، وإنما شرفت أم القرآن على غيرها من السور بهذه الأسماء الخمسة، واعلم أن فيها اسم الله الأعظم، الكبير الأكبر الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، وهذه الأسماء قال أهل العلم بالله: إنها في أول اللوح المحفوظ كما هي في أول القرآن، وهي مكتوبة في سرادق العرش والكرسي.

قال مسلمة: نظرنا في الأسماء الخمسة، وتدبرناها، فوجدنا الله تبارك وتعالى رتب عليها الصوات الخمس، وبني الإسلام على خمس، وجعل في الغنائم الخمس، وفي الركاز الخمس ورتب زكاة الإبل عليها، ففرض في خمس ذودٍ من الإبل شاة، وجعل الشهدات في اللعان خمسًا، وجعل الأيمان في القسامة خمسين يمينًا وأوجب الحدود في خمسة أشياء، وجعل أصابع اليدين والرجلين خمسة، خمسة، ووجدنا عدد الأنبياء الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه خمسة وعشرين نبيًا، ووجدنا الأنبياء المرسلين بالكتب المفروضة والشرائع المسنونة خمسة، ووجدنا أم الكتاب التي هي رأس القرآن وعماده، وذروة سنامه من خمس وعشرين كلمة مرتبة على خمسة، خمسة، ووجدنا سورة الإخلاص من خمس عشرة كلمة، مرتبة على أسماء الله تعالى الخمسة.

وعن عائشة رضي الله عنه أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من قال: {الحمد لله رب العالمين} أربع مرات، ثم قالها الخامسة، ناداه ملكٌ من حيث يسمع صوته: إن الله قد أقبل عليك فاسأله ما شئت)).





إذا كنت لا تصدق إلا إنساناً لاعيب فيه ،،، فلا تصدق نفسك أبداً ...  

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما جاء فى فضائل فاتحة الكتاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متجر العلوم | Market 3oloum forums :: • منتديات متجر العلوم أنا مسلم - Market 3oloum I'm a Muslim • :: • قسم الحديث والسيرة النبوية - Modern And Biography •-
انتقل الى: